الانتهاكات الكردية في المناطق التركمانية كتاب جديد باللغة الانكليزية
28-04-2009
تقديم: محمد قوجا
صدر مؤخرا كتاب جديد للكاتب التركماني موفق سلمان كركوكلي بعنوان (الانتهاكات الكردية
في مناطق تركمن ايلي) باللغة الانكليزية. حيث ضم الكتاب العديد من المواضيع ذات الصلة
بالتركمان والمناطق التركمانية في العراق..وقد ركز معظم مباحثه على الانتهاكات التي
تعرض لها التركمان في العراق خلال الحكومات المتعاقبة، معززا ذلك كله بوثائق مهمة توثق
تلك الإنتهاكات. وقد سلط الكاتب الضوء على تلك الحقبات التاريخية بشكل متسلسل، مستندا
على مصادر توثق الاحداث التي رافقت تلك الفترات الزمنية من تاريخ العراق عامة والتركمان
خاصة، حيث تظهر الوثائق بشكل جلي حجم الإضطهاد الذي طال التركمان في العراق.

يسرد الكاتب في الفصل الاول تاريخ التركمان والأدوار التي لعبوها في العهد الملكي،
لينقل الى القارئ الإنطباعات المحتملة عن تلك الفترة وموقع التركمان في الساحة السياسية
ومدى الحقوق القومية التي كانوا يتمتعون بها.

وفي المبحث التالي الذي خصصه الكاتب للفترة التي تلت الملكية، فترة حكم عبدالكريم قاسم
وتحديدا ما بين سنة 1958 الى 1963 يتطرق الكاتب الى التغيرات الذي احدثتها ثورة 14 تموز
في الساحة السياسية في العراق، ودور عبدالكريم قاسم على وجه الخصوص في تلك التغيرات
التي طالت الحالة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في العراق، وكانت لها إنعكاسات أدت
الى اختلال التوازن في الحياة السياسية بشكل خاص.. ليتحول بعد ذلك الى مدينة كركوك
ليربط تلك التغييرات بمجزرة كركوك التي فيها ارتكبت ابشع انواع الجرائم بحق التركمان في
تاريخ العراق. ويسرد الكاتب الوقائع الاليمة التي وقعت في كركوك من قبل الاكراد ضد
التركمان من اعدامات وتصفيات جسدية موثقا ذلك كله بصور من الارشيف العراقي تظهر مدى
قسوة جلاوزة الاحزاب الكردية تجاه التركمان العزل.

وفي اشارة الى الحياة الاجتماعية بعد الانقلاب على عبدالكريم قاسم، يتحدث الكاتب عن
الوضع الجديد في العراق بعد هذا التاريخ اي اثناء استلام حزب البعث السلطة وحكومة
عبدالسلام عارف، مشيرا الى بعض الاحداث التي رافقت الحكم العارفي للعراق مابين
(1963-1967)

أما المبحث الرابع والذي وضعه الكاتب تحت عنوان "فترة حزب البعث" التي تبدء من سنة 1968
حتى سقوط الصنم في بغداد عام 2003، يبدأ الكاتب مباشرة بالتطرق الى الدستور العراقي
المؤقت والذي صدر في سنة 1970، متطرقا الى بعض المواد الدستورية والتغييرات التي حدثت
بعد مجئ حزب البعث الى السلطة، لينتقل بعدها الى المؤتمر القومي العام لحزب البعث والذي
عقد في عام 1971 والانعطافات التي احدثها هذا المؤتمر في تاريخ العراق والحياة السياسية
فيها، بعدما انفرد البعث تدريجيا في حكم في العراق.

لم يركز الكاتب على الأحداث التي جرت في العراق قبل العام 1980 بشكل مفصل، إذ ينتقل
مباشرة الى فترة الحرب العراقية الايرانية في مبحث يحمل اسم الحرب العراقية الايرانية
(حرب الخليج الاولى) 1980 ـ 1988، محاولا نقل الصورة الماساوية لهذه الحرب والخسائر
البشرية لكلا الطرفين، وكيف زجت حكومة البعث التركمان في جبهات القتال، والإعتقالات
والإعدامات التي طالت الرافضين لتلك الحرب، وانعكاسات تلك الحرب على الحياة الاجتماعية
والثقافية والسياسية في العراق.

اما في المبحث الثامن فإن الكاتب ينتقل الى انتفاضة عام 1991محاولا ايضاح بعض الجوانب
المهمة من تاريخ التركمان في تلك الانتفاضة والمناطق التركمانية التي شهدت عمليات
المقاومة والتصدي للنظام الصدامي، وفي الوقت نفسه يشير الكاتب الى الانتهاكات التي تعرض
لها التركمان والشهداء الذين سقطوا جراء العمليات العسكرية للقوات العراقية، فضلا عن
الإتفاقات السرية والعلنية التي رافقت الانتفاضة الشعبانية بين الحكومة العراقية
والاحزاب الكردية التي كانت سببا في فشل الانتفاضة ودعما قويا لصدام حسين في تلك
الفترة.

سمى الكاتب المبحث الناسع من الكتاب بعنوان (عهد الاحتلال) محاولا تسليط الضوء على عدم
الاستقرار السياسي الذي رافق دخول القوات الامريكية الى العراق، وفي الوقت نفسه يتطرق
الى بعض النقاط التي يراها سببا في حالة عدم الاستقرار، منها دعم القوات الامريكية
للاكراد والاحزاب الكردية والتي باتت القوة الحاكمة في بداية السقوط، وتهميش المكونات
الاخرى مثل التركمان الذين يكاد أن يكون لهم وجود لا في مجلس الحكم الذي شكل بعد السقوط
مباشرة وما رافقتها وتلتها من عمليات محاصصة بين الأطراف المتنافسة.

أما فيما يخص الدستور العراقي الجديد الذي صدر بعد الاحتلال، فقد خصص له الكاتب مبحثا
خاصا، أشار من خلاله الى مجموعة من المواد التي جاءت في الدستور وكانت بمثابة قنابل
موقوته زرعها بول بريمر الحاكم الامريكي للعراق بعد السقوط، ومبينا ان تلك المواد
تتعارض مع تطلعات العراقيين وفي الوقت نفسه تعمل على تفكيك العراق والعراقيين بدلا من
توحيدهم، مشيرا وبشكل مكثف الى الموقف التركماني من الدستور وعدم الانصاف الذي تعرض له
التركمان بسبب مواد الدستور التي خدمت قوميات على حساب اخرى.

ياتي الفصل الثاني من الكتاب على شكل وقائع متسلسلة اراد الباحث من ذكرها تسجيل
التجاوزات التي طالت التركمان في العراق، حيث يبدا من الهجوم الارهابي الذي تعرضت له
الجبهة التركمانية العراقية في كركوك من قبل الاكراد، وابعاد ذلك الهجوم العمل السياسي
التركماني، والايادي الخفية التي كانت تقف وراء تلك العملية.. ثم يتطرق الكاتب فيما بعد
وفي مبحث مستقل الى سرقة الاحزاب الكردية وتجاوزها على ممتلكات الدولة، فرغم صدور قانون
إخلاء المباني الحكومية التي تشغلها الاحزاب الكردية في كركوك إلا ان القرار لا ينفذ في
كركوك لوجود سلطة كردية في المدينة تكاد لاتعترف بالحكومة المركزية.

لم يغفل الكاتب تحركات الاحزاب الكردية في شق الصف التركماني، اذ سلط الضوء على الاحزاب
التركمانية العميلة التي شكلتها الاحزاب الكردية في شمال العراق ويتم ادارتها من قبل
بعض التركمان، مشيرا الى اهداف تاسيس مثل هذه الاحزاب التي لاتخدم لا من بعيد ولا من
قريب تطلعات الشعب التركماني، موضحا الهدف الرئيسي من تشكيلها ألا وهو شق الصف
التركماني.

ان فقدان السلطة المركزية في المناطق التي تسيطر عليها الاحزاب الكردية سمحت ببروز
حالات التزوير في سجلات النفوس وشهادات الجنسية العراقية، وقد حدد الكاتب هذا الجانب
الحيوي والهام بمبحث يقدم فيه الدلائل عن تزوير تلك الاحزاب للكثير من الوثائق الرسمية
التي من شانها أن تزيد من التواجد الكردي في المناطق التي يسميها الدستور العراقي
(بالمناطق لمتنازع عليها).. ياتي هذا المبحث الى جانب موضوع هام وهو نهب دوائر الطابو
والنفوس والسجلات التي كانت تحويها تلك الدوائر، ويقدم الكاتب ادلة وشواهد لتلك الاحداث
توثق ماحدث وما يحدث في المناطق التركمانية بهدف تغيير ديموغرافيتها من اجل المصلحة
الكردية على حساب التركمان.

قرية ينكجة التركمانية كانت لها حصة في هذا الكتاب عندما خصص الكاتب المبحث 15 من الفصل
الثاني ليقدم عرضا شاملا عن الهجمات التي استهدفت قرية ينكجة التركمانية التابعة الى
قضاء طوزخورماتو، اذ قدم شرحا مطولا معززا بصور عن تلك القرية واسباب استهداف هذه
القرية بهذا الشكل التي باتت منطقة رعب يخاف المواطن التقرب منها بفعل تلك الهجمات التي
كانت تنفذ بدقة وبوضح النهار ليغتال المواطن التركماني متى ما ارادوا المجرمين
اغتيالهم، كانها قرية تقع في مناطق محرمة لاتستطيع الشرطة او الدولة حمايتها .

المبحث 16 من الفصل الثاني يقدم بعض الامثلة عن فقدان الثقة ببعض مؤسسات الدولة، اذ
يقدم الكاتب بعض المعلومات التي تشير الى تلقي وزير العدل العراقي السابق هاشم الشبلي
رشاوي من رئيس الجمهورية جلال الطالباني، ومعلومات اخرى عن عدم مصداقية عمل لجنة دعاوي
الملكية التي يسيطر عليها الاكراد، وتقارير عن خطف التركمان والعرب من قبل عناصر من
القوات الكردية ، ثم ينتقل الكاتب الى موضوع اخر وفي مبحث 20 ليقدم شرحا عن مشاركة
القوات الامريكية للاكراد (الشرطة العراقية) في هدم القرى التركمانية، لياتي التغيير
الديموغرافي للمدن التركمانية فيما بعد وتحديدا في الفصل الثاني المبحث 24 اذ يقدم
الكاتب ارقام مروعة عن زيادة عدد السكان في كركوك وفي وقت قياسي ما يقارب الضعف تقريبا،
وان هذه الزيادة تشمل الاكراد فقط مبينا ان هذا الخلل جاء بعدد زج الكثير من الاكراد
وفق اغراءات مادية الى مدينة كركوك بالاخص من اجل زيادة عدد سكان الاكراد فيه استعدادا
للاستفتاء المزعوم حول انضمامها الى الاقليم الكردي.

ثم يتطرق الى الانتخابات التي جرت في كركوك ومارافقتها من عمليات تزوير قامت بها
الاحزاب الكردية، ثم ينتقل مرة اخرى ليسرد ملابسات اختطاف الصحفي التركماني قاسم صاري
كهية من قبل القوات الكردية، ورسائل التهديد التي تلتقيه التركمان بين فترة واخرى موثقة
بصور عن تلك الوثائق.
زيارة جلال الطالباني الى كركوك اخذت حيزا في المبحث 32 إذ تطرق الكاتب الى اهداف هذه
الزيارة والتوقيت الذي حدده الطالباني لزيارة كركوك وما انبثق عن تلك الزيارة التي
التقى خلالها بالمسؤولين التركمان واحدثت بعض التغيير الطفيف في كركوك.

هناك أيضا اشارة سريعة من قبل الكاتب الى التظاهرة التي نظمتها الجالية العراقية في
السويد امام السفارة العراقية ضد السفير العراقي الكردي الذي منح للكثير من غير
العراقيين الاكراد الجواز لعراقي الذي سبب في تغيير الجواز وصعوبة انجاز معملات اصدار
الجواز للجالية في الغربة.

التجاوزات الكردية على الاراضي التركمانية في مدينة طوزخورماتو التركمانية خصص لها
الباحث المبحث 23 من الفصل الثاني، إذ قدم بعض المشاهد من هذه التجاوزات التي طالت تلك
الاراضي وموقف الحكومة التي بقيت عاجزة عن منع حدوثها لوجود قوات كردية متسلطة في تلك
المناطق.

اما المبحث 37 من هذا الفصل فقد تطرق فيه الكاتب بشكل مفصل الى إيواء الاحزاب الكردية
في العراق للعناصر والمنظمات الارهابية، وتطرق الى منظمة حزب العمال الكردستاني نموذجا
يتخذ من شمال العراق مقرا لتنفيذ هجماته الإرهابية على دول الجوار.

وتجدر الاشارة الى ان الكاتب قد تحمل شخصيا نفقات طبع ونشر الكتاب.. ومن المؤمل أن يكون
الكتاب مصدراَ للباحثين الاوروبيين كونه كتب باللغة الانكليزية.
حقيقة تهميش التركمان
22-8-2014
أوزدمير هرموزلو

خلال مشاركتي في المؤتمر الرابع للصحافة التركمانية الذي عقد في العاصمة ...
تفاصيل
العامري: الساعات القليلة المقبلة سوف تشهد امرلي تحول ميداني كبير
22-8-2014
اكد السيد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري على قرب تحرير ناحية امرلي من عصابات "داعش" ...
تفاصيل
أحمد داود اوغلو مهندس دبلوماسية نشط واجه اخفاقات
22-8-2014
انقرة: احمد داود اوغلو (55 عامًا)، والذي يضع نظارة رقيقة وصاحب ابتسامة دائمة، يعتبر من ابرز ...
تفاصيل
العبادي واردوغان يبحثان هاتفيا تمتين العلاقة بين البلدين وتوحيد الجهود لمحاربة الارهاب
22-8-2014
بحث رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي مع رئيس الجمهورية التركي الجديد رجب طيب اردوغان تمتين ...
تفاصيل
مئات الشبان الاكراد التحقوا بالدولة الاسلامية
21-8-2014
كتب باسل فرنسيس : أعلنت وزارة الأوقاف في حكومة إقليم كردستان أن السلطات الأمنية اعتقلت أخيراً ...
تفاصيل
آمرلي تدافع عن عفتها
21-8-2014
علي محسن الجواري

بلدة غافية على وادي كور دره، الذي يقسمها إلى نصفين، إدارياً تتبع ...
تفاصيل
هــل ستـقف كـركـوك مـع امــرلي ؟!!
21-8-2014
مهدي سعدون البياتي

لا يخفى على الجميع مايجري على المكون التركماني في العراق من استهداف عرقي وطائفي منذ السنين ، وزادتبعد احداث الموصل ...
تفاصيل
مسلحو (داعش) يستولون على سيارتي إسعاف غربي كركوك
21-8-2014
أفاد مصدر في دائرة صحة كركوك، اليوم الخميس، بأن مسلحي تنظيم (داعش) استولوا على سيارتي إسعاف ...
تفاصيل
بابل: اعتقال منفذي تفجير مرقد النبي يونس [ع] في الموصل بينهم كرديان
21-8-2014
أفاد مصدر أمني في ديوان محافظة بابل، اليوم الخميس، ان عدد الذين اعتقلوا في الحلة من منفذي ...
تفاصيل
رئيس مجلس محافظة كركوك وكالة يبحث مع المسؤولين في بعثة يونامي بكركوك أوضاع النازحين في المحافظة
21-8-2014
بحث السيد علي مهدي صادق رئيس مجلس محافظة كركوك وكالة بمكتب رئاسة مجلس المحافظة يوم الخميس ...
تفاصيل
الإعلام وتأثيرهُ في الثقافة والصحافة
21-8-2014
الدكتور فاروق فائق كوبرلو

الأعلام هو الجسر الذي يوُصل المعلومات والتطلعات والعلاقات ...
تفاصيل
التــعليم في كــركوك قديماً وحديثاً -22-
21-8-2014
نجات كوثر اوغلو

القسم الاول / التعليم في كركوك خلال العهد العثماني
الفصل الثالث ...
تفاصيل
شباب ميسان ينظمون وقفة تضامنية مع امرلي
21-8-2014
نظمالناشطون الشباب في المنظمات الشبابية والتطوعية في محافظة ميسان، وقفة "تضامنية" مع ناحية ...
تفاصيل
الاعلام بين التعمير والتدمير ـ 1 ـ
21-8-2014
عبد الجبار درويش رضا

الاعلام يخاطب الملايين ببرامجه وبما يقدم من آراء سياسية وثقافية ...
تفاصيل
الصور الجميلة هل تعود ثانية ؟!
21-8-2014
حسن كوثر

تعتمل الصور الدامية في النفوس وتكبت ويتحول الصوت الحق الى همس , يتلاشى ...
تفاصيل

  1   2   3   4   5   6   7   8   9   10   »